


بين سكون الذاكرة ودفء اللحظة، جاءت هذه الشمعة الخزفية كتعبيرٍ بصري ووجداني عن المكان، جُسّد على سطحها قصر سلوى، أحد رموز الدرعية وتاريخ الدولة السعودية، في رسمٍ هادئ يستحضر عراقة العمارة وروحها الممتدة عبر الزمن. تفوح منها رائحة الورد الطائفي، أحد أشهر النباتات العطرية في المملكة العربية السعودية، لتضيف بعدًا عطريًا مرتبطًا بالمكان والهوية.